المركز المصري يعقد لقاء عام بعنوان: “كيف ستواجه الجماعة الصحفية حجب المواقع الأخبارية في مصر؟”

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

ضمن برنامج الحريات الفردية و عمل المركز علي ملف حرية الصحافة والاعلام عقد المركز المصري لدراسات السياسات العامة لقاء عام بعنوان “كيف ستواجه الجماعة الصحفية حجب المواقع الاخبارية؟” بمقر المركز المصري بباب اللوق يوم الأربعاء الموافق  26 يوليو 2017 . تم الحديث في اللقاء عن أثر حجب المواقع الالكترونية , كيفية مواجهة هذا الحجب من مجتمع الصحافة, والطرق البديلة لمواجهة الحجب الالكتروني لعدد من المواقع. وذلك بحضور كلا من الضيوف (أحمد ابو المجد, الباحث بالمركز المصري لدراسات السياسات العامة و فتحي مجدي , مدير تحرير موقع المصريون و عادل صبري, رئيس تحرير مصر العربية) .

بدأ أحمد أبو المجد اللقاء  بالحديث عن نشاط المركز المصري لدراسات السياسات العامة, وعرض لرصد شهر يونيو لحرية الإعلام في مصر ودوره في توثيق ومتابعة حرية الصحافة والإعلام في مصر. أشار ابو المجد إلى واقعة حجب 128 موقع الكتروني بدون معرفة الجهة المُصدرة للقرار او اسباب الحجب وما ترتب على ذلك من مخالفات واضحة لمواد الدستور والمواثيق الدولية المُصدق عليها بخصوص حرية الرأي و التعبير. واستكمل ابو المجد في حديثه عن عدم وجود ضوابط واضحة لقيد الحق في الحرية و التعبير مثل وجود مجتمع يلتزم بقواعد الديمقراطية, القيد من خلال نص قانوني أو الرقابة القضائية على قرارات الحجب.

وتحدث أ/ فتحي مجدي عن تجربة موقع المصريون الذي بدأ منذ عام 2005 تزامناً مع ذورة العمل السياسي في مصر أنه لم يتعرض لأي مشاكل او مسائلات منذ ذلك الوقت. ثم استكمل حديثه أن بعد قرار الحجب تم التواصل مع عدد من المسئولين و نقابة الصحفيين ولم يجد القائمون على الموقع اي رد يوضح اسباب الحجب مما ادى التأثير على عدد كبير من موظفي الموقع من الشباب الصحفيين بسبب توقف الدعم المادي من الإعلانات التي تظهر على الموقع. نادى مجدي بضرورة تحمل المجلس الوطني للإعلام لمسئولية الدفاع عن حقوق الصحفيين التي انتُهكت بسبب حجب المواقع الالكترونية, وأشار إلى أن الإعلام وحرية الرأي و التعبير يمروا بأسوأ ظروف في تاريخ مصر.

وخلال كلمته أكد أ/عادل صبري على أن عدم اعلان الجهة التي أصدرت قرار الحجب خسارة لمدنية الدولية وسيادة القانون, وتأكيدأ على أننا نعيش في شبه دولة. وأكد آيضاً ان المؤسسات التي تُدير الإعلام في مصر غير مواكبة لتطور لتطور الصحافة و استخدام الصحافة الالكترونية. وتحدث عن توجه الدولة الصريح لتوحبد صوت الإعلام الذي قد يؤدي إلى نكسة أخرى في تاريخ مصر قد تفوق نكسة 1967 التي حدثت في ظل معارك وهمية يُروج لها إعلام الدولة في هذا الوقت. وأضاف أن الحجب لم يُفرق بين مواقع مصرية تعمل وفقاً للقانون المصري وبها اعضاء من نقابة الصحفيين وبين مواقع خارجية مثل الجزيرة مما يضع المواقع المصرية في صورة انها تعمل ضد الدولة المصرية. وذكر صبري أن عدد كبير من المواقع المحجوبة مواقع ترفيهية مثل موقع “كورابيا” المختص برياضة كرة القدم مما يوضح أن قرار الحجب جاء لمصالح تكتلات تعمل لصالح الدولة وليس بسبب قضية الإرهاب.

التوصيات المُقترحة خلال الندوة:
– ضغط الجماعة الصحفية والمواجهة من خلال العمل النقابي
– المسار القانوني من خلال اللجوء للقضاء
– مواجهة تقنية عن طريق وسائل الكترونية بديلة لمواجهة الحجب

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.